أبوعبيد: السندس: الرقيق من الديباج، والاستبرق: الصفيق العين. السندس: بزيون (٤)، والاستبرق: ديباج يعمل بالذهب وكأنه أُعرب من استبره. (٥)
(١) من قوله " هم الذين آمنوا " إلى قوله " أحسن عملاً " ساقط من (ب). (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٣/ ٢٣١). (٣) في أ، ج: "لأنها فيما قيل". (٤) البُزْيون: هو السندس، وقيل: رقيق الديباج، وهو فارسي معرب. انظر: العين للخليل بن أحمد (٧/ ٣٤١)، غريب الحديث للخطابي (٢/ ٢٩٧). (٥) السندس: رقيق الديباج، والاستبرق ثخينه، وذهب بعض أهل التفسير إلى أن الاستبرق معرب نقل من العجمية إلى العربية، وضعفه أبوحيان، والقرطبي. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٠/ ٣٩٧)، البحر المحيط (٦/ ١١٧).