{يَسْتَغِيثُوا} أي: من العطش. {يُغَاثُوا} يجعل مكان الإغاثة.
{بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ} ابن عباس، رضي الله عنهما: كدُرْدِيِّ الزيت (١)، أسود غليظ إذا أُدْنِيَ من المستغيث سقطت فروة رأسه فيه منه (٢)، (٣).
وقيل: هو الصديد (٤).
أبو عبيدة: ما أذيب من الفلز، وهو: جواهر الأرض من الذهب، والفضة، والنحاس وغيرها (٥).
قطرب: المهل ما يتحات من خبز الملة إذا اخرجت (٦) من الملة (٧).
{بِئْسَ الشَّرَابُ} اسم المهل.
{وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (٢٩)} وبئست النار متكاءً، تقول العرب:" إرتفق توكأ على مرفقه".
مجاهد: ساءت مجتمعا من معنى المرافقة (٨).
وقيل: مكاناً ومجلساً (٩).
المفضل (١٠): مستقراً.
(١) يقال للشيء المترجرج الذي لايستق يجيء ويذهب: تَدَرْدَر، والدَّرْدَرة حكاية صوت الماء إذا اندفع في الأودية. انظر لسان العرب (٤/ ٣٢٨)، مادة: درر. (٢) "منه" ساقط من. (٣) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٤٩). (٤) قاله مجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٤٩). (٥) انظر: مجاز القرآن (١/ ٤٠٠). (٦) في ب: " إذا أخرت "، ولعله تصحيف. (٧) المراد به الرماد الذي ينفض عن الخبز إذا أُخرج من التنور، وهو قول الحسن وابن الأنباري. انظر: زاد المسير (٥/ ١٣٥)، البحر المحيط (٦/ ١١٥). (٨) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٥٣)، وضعفه. (٩) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ١٤٧). (١٠) المفضل، تنظر ترجمته ص: ٨٧