ابن عيسى: لم نسمه بما نسم (٥) به قلوب المؤمنين بما نبُيَّن فلاحهم كما قال {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ}[المجادلة: ٢٢] من قولهم: " بَعِيرُ غُفْلٍ " لم يكن عليه سمة (٦)، و"كتاب غُفْلٍ "(٧)، لم يكن عليه إعجام.
ابن بحر: الفُرُطْ العاجل السريع كما قال {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (١١)} [الإسراء: ١١](٩).
قُطْرُب (١٠): خطأً وتفريطاً (١١).
وقيل: ندماً (١٢).
وقيل: سرفاً (١٣).
(١) المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو طالب، النحوي، اللغوي، له اختيارات في اللغة والنحو، كان مليح الخط، صنف: ضياء القلوب في معاني القرآن، الاشتقاق، وغيرها، توفي سنة ثلاثمائة. انظر: بغية الوعاة للسيوطي (٢/ ٢٩٦)، طبقات المفسرين للداوودي (٢/ ٣٢٨). (٢) انظر: البحر المحيط (٦/ ١١٤). (٣) في ج: "وعليه"، والصواب هو المثبت. وانظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٤١). (٤) لم أقف عليه، والله أعلم. (٥) في ج: "لم يسمه بما يسمه" بالياء. (٦) في ب: "لم تكن". (٧) انظر: البحر المحيط لأ بي حيان (٦/ ١١٤). (٨) في ج: "مجاوزاً" بالميم. (٩) انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٠٢)، البحر المحيط (٦/ ١١٥). (١٠) قطرب: تنظر ترجمته ص: ٦٣ (١١) لم أقف عليه، والله أعلم. (١٢) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٥/ ٢٤٢). (١٣) قاله مقاتل. انظر: النكت والعيون (٣/ ٣٠٢).