والوجه: أن يكون حالاً للمخاطب أي: مريداً مجالسة الأغنياء.
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا} عن ابن عباس، رضي الله عنهما أنها نزلت في أمية بن خلف الجمحي (٢)، دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طرد الفقراء عنه وتقريب صناديد قريش فنزلت {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا}(٣) خذلنا لتركه الطاعة.
(١) هذا عجز بيت من الرجز لامرئ القيس في قصيدة قلها لما رآى وهو مريض قبراً يحفر، وتمامه: لمن زُحْلُوقَهٌ زُلُّ ... بها العينان تَنْهلُّ. ينادي الآخر الأُلًّ ... ألا حُلُوا ألا حُلُوا. انظر: ديوان امرئ القيس (١٩٨). وقوله " زُحْلُوقَة " اسم لعبة للصبيان وهي عبارة عن خشبة توضع على حجر ثم يجلس على كل طرف جماعة، فإذا وزن جماعة نادت الأخرى ألا حُلُّوا أي: خففوا من عذذكم حتى نساويكم. وتسميها العرب ايضاً الدَّوْدَات. انظر: لسان العرب (١/ ١٨٧)، المزهر للسيوطي (٢/ ٨٣). (٢) أمية بن خلف الجمحي، من أعتى كفار قريش، وأشدهم عداوة للمؤمنين، كان يعذب بلالاً رضي الله عنه أشد العذاب، قتل في معركة بدر. انظر: تاريخ الأمم والملوك للطبري (٢/ ٣٧). (٣) انظر: أسباب النزول للواحدي (٣٤٥)، وذكره السيوطي في الدر (٩/ ٢٥٦) وعزاه لابن مرديه.