{وَالْمُتَرَدِّيَةُ} التي تردى (١) من علوّ أو وقعت في بئر فماتت.
{وَالنَّطِيحَةُ} ما نطحت حتى تموت، فعيلة بمعنى مفعول، وألحق الهاء به لأنه اسم، وقيل: إذا انفرد عن الموصوف ألحق به الهاء نحو الكحيلة والدهينة، وقيل هي بمعنى الفاعل، أي تنطح حتى تموت.
{وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} أراد وما أكل منه السبع فمات.
وقوله (٢): {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} علي (٣) وابن عباس رضي الله عنهم: الاستثناء عائد إلى الكل، أي: ما أدركتم ذكاته بأن يوجد له (٤) عين تطرف أو ذنب تحرك (٥).
(١) في نسخة (ب): (تردت). (٢) كلمة (وقوله) لم ترد في نسخة (ب). (٣) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي، رابع الخلفاء الراشدين، ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزوج ابنته، رجح جمعٌ أنه أول من أسلم، وهو أحد العشرة، توفي سنة (٤٠ هـ). انظر: «الإصابة» ٤/ ٥٦٤، و «تقريب التهذيب» (ص ٤٠٢). (٤) في نسخة (ب): بأن لو وجد له. (٥) أخرجه الطبري ٨/ ٦٣ عن علي وابن عباس رضي الله عنهم، وأخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» ٩/ ٢٤٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما رواه ابن أبي حاتم عن علي رضي الله عنه وذكره ابن كثير ٣/ ٢٢.