(١) الصحيح أن الآية عامة، والقول بأن الآية نزلت في الوليد هو قول ابن عباس كما نقله عنه الواحدي في «البسيط» (ص ٧١٥) ولكنه بلفظ: يريد الوليد بن المغيرة، فلعل ابن عباس أراد ضرب المثال لا تبيان سبب النزول. (٢) في (ب): (مباعد). (٣) في (ب): (الخوف والفقر). (٤) أخرجه الطبري ١٥/ ٦٦ بلفظ: على ناحيته، وذكره الماوردي ٣/ ٢٦٩ بمثل ما ذكره المؤلف. (٥) سقطت (على) من (ب). (٦) أخرجه الطبري ١٥/ ٦٦، وذكره الماوردي ٣/ ٢٦٩. (٧) في (ب): (على نيته). وقول قتادة: أخرجه الطبري ١٥/ ٦٦، وتصحف عند الماوردي ٣/ ٢٦٩: بيته، وذكره الثعلبي (ص ٤٢٣) ونسبه لقتادة والحسن. (٨) في (أ): (ظاهر بالطفطفتين). والطفطفة: الخاصرة، والقُصَيْرَى: أسفل الأضلاع، وقيل: هي التي تلي الشاكلة. انظر: «اللسان» (شكل) و (قصر).