للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وسُرعة عقابه تعالى:

إما في الدنيا لمن عجَّل أَخْذَهُ.

أو في الآخرة؛ لأن كلَّ آتٍ قريبٌ.

ونسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا بفضله ورحمته (١).


(١) في د زيادة: «تمت سورة الأنعام بعون الله وفضله، فله الحمد، وبتمامها كمل الكلام على الربع الأول من القرآن العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد الأمين المبلغ الهادي، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>