﴿قُلْ لَا أَجِدُ﴾ الآية تقتضي حصْرَ المحرَّمات فيما ذُكِر، وقد جاء في السنة تحريمُ أشياء لم تذكر هنا كلحوم الحُمُر؛ فذهب قوم إلى أن السنة نَسخت هذا الحصر.
وذهب آخرون إلى أن الآية وردت على سبب؛ فلا تقتضي الحصر.
وذهب آخرون إلى أن ما عدا ما ذُكر إنما نُهي عنه على وجه الكراهة، لا على وجه التحريم.
﴿أَوْ فِسْقًا﴾ معطوفٌ على المنصوبات قبله، وهو ما أُهِلَّ به لغير الله،