ونكاح وعتق وشبه ذلك.
وقيل: ما عقده مع ربه من الطاعات، كالحج والصيام وشبه ذلك.
وقيل: ما عقده الله عليهم من التحليل والتحريم في دينه؛ ذُكر مجملًا ثم فُصّل بعد ذلك في قوله: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ﴾ وما بعده.
﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ هي: الإبل والبقر والغنم.
وإضافة البهيمة إليها من باب إضافة الشيء إلى ما هو أخصُّ منه؛ لأن البهيمة تقع على الأنعام وغيرها.
قال الزمخشري: هي الإضافة التي بمعنى «من»، كخاتمٍ من حديد؛ أي: البهيمة من الأنعام (١).
وقيل: هي الوحش؛ كالظِّباء، وبقر الوحش.
والمعروف من كلام العرب: أن الأنعام لا يقع إلا على الإبل والبقر والغنم، وأن البهيمة تقع على كل حيوانٍ ما عدا الإنسان.
﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ يريد: الميتة وأخواتها.
﴿غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾ نُصب على الحال من الضمير في ﴿لَكُمْ﴾.
﴿وَأَنتُمْ حُرُمٌ﴾ حال من ﴿مُحِلِّي الصَّيْدِ﴾.
و ﴿حُرُمٌ﴾ جمع حرام؛ وهو المُحْرِم بالحج.
(١) الكشاف (٥/ ٢٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.