فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرد عليه؛ إذ قال: إن محمدًا أبترُ؛ أي: لا ولد له ذكَرٌ، فإذا مات استرحنا منه وانقطع أمره بموته، فأخبر الله أن هذا الكافر هو الأبتر وإن كان له أولاد؛ لأنه مبتور من رحمة الله؛ أي: مقطوع عنها، ولأنه لا يُذكر إذا ذُكر إلا باللعنة، بخلاف النبي ﷺ فإن ذكره خالد إلى آخر الدهر، مرفوع على المنابر والصوامع، مقرونٌ بذكر الله، والمؤمنون من زمانه إلى يوم القيامة أتباعه، فهو كالوالد لهم (١).


(١) في د: «فكأنه والدهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>