ويحتمل أنه شبههم به؛ لتساقطهم في جهنم كما يتساقط الفراش في المصباح.
قال بعض العلماء: الناس في أول قيامهم من القبور كالفراش المبثوث؛ لأنهم يجيئون ويذهبون على غير نظام، ثم يدعوهم الداعي فيتوجهون إلى ناحية المحشر؛ فيكونون حينئذ كالجراد المنتشر؛ لأن الجراد يقصد إلى جهة (١) واحدة.