للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولذلك كان بعض السلف يقول: «لقد أعطاني الله كذا، ولقد صليت البارحة كذا»، وهذا إنما يجوز إذا ذكره على وجه الشكر أو ليقتدى به، فأما على وجه الفخر والرياء فلا يجوز.

وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نِعَمٍ، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث

وصايا:

[١ - ] فقابل قوله: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا (٦)﴾ بقوله: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩)﴾.

[٢ - ] وقابل قوله: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا﴾:

بقوله: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ على قول من قال إنه السائل عن العلم.

وقابله بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ على القول الآخر.

[٣ - ] وقابل قوله: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨)﴾:

بقوله: ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠)﴾ على القول الأظهر.

وقابله بقوله: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ على القول الآخر.

<<  <  ج: ص:  >  >>