﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾ قيل: إن «ما» في قوله: ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾ و ﴿وَمَا طَحَاهَا﴾ و ﴿مَا سَوَّاهَا﴾ موصولة بمعنى: «من»، والمراد الله تعالى.
وقيل: إنها مصدرية، كأنه قال: والسماء وبنيانها (١)، وضعف الزمخشري هذا بقوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾؛ فإن المراد الله باتفاق، فهذا القول يؤدي إلى فساد النظم (٢).
وضَعَّفَ بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق.
فإن قيل: لم عدل عن «من» إلى «ما» في قول من جعلها موصولة؟ فالجواب: أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية، كأنه قال: والقادر الذي بناها.