للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروي أنها بناها شدَّاد بن عاد في ثلاث مئة عام، وكان عمره تسع مئة عام، وجعل قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الزَّبرجد والياقوت، وفيها أنواع الشجرات والأنهار الجارية.

وروي أنه سَمِع ذكر الجنة، فأراد أن يعمل مثلها، فلما أتمَّها وسار إليها بأهل مملكته أهلكهم الله بصيحة.

وكانت هذه المدينة باليمن، وروي أن بعض المسلمين مر بها في خلافة معاوية.

وقيل: هي دمشق.

وقيل: الإسكندرية.

وهذا ضعيف.

﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ أي: نقبوه ونحتوا فيه بيوتًا.

والوادي: ما بين الجبلين، وإن لم يكن فيه ماء.

وقيل: أراد وادي القرى.

﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (١٠)﴾ ذكر في «داود» (١).

﴿الَّذِينَ طَغَوْا﴾ صفة لعاد وثمود وفرعون.

ويجوز أن يكون:

منصوبًا على الذم.


(١) انظر: (٣/ ٧٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>