وقيل: الشفع آدم وحواء، والوتر الله تعالى.
وقيل: الشفع الصفا والمروة، والوتر البيت الحرام.
وقيل: الشفع أبواب الجنة؛ لأنها ثمانية، والوتر أبواب النار؛ لأنها سبعة.
وقيل: الشفع قران الحج، والوتر إفراده.
وقيل: المراد الأعداد، منها شفع ووتر.
فهذه عشرة أقوال.
وقرئ ﴿وَالْوَتْرِ﴾ بفتح الواو وكسرها، وهما لغتان.
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ أي: إذا يذهب، فهو كقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣)﴾ [المدثر: ٣٣].
وقيل: أراد: يُسرى فيه، فهو على هذا كقولهم: «ليلٌ قائمٌ»، والمراد على هذا: ليلة جمع؛ لأنها التي يُسرى فيها.
والأول أشهر وأظهر.
﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)﴾ هذا توقيف يراد به تعظيم الأشياء التي أقسم بها.
والحجر هنا: هو العقل، كأنه يقول: إن هذا لقسمٌ (١) عظيمٌ عند ذوي العقول.
(١) في ب، د، هـ: «القسم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.