للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القول الخامس عشر: أن الشاهد: يوم التروية.

[٣٠ - ] والمشهود: يوم عرفة.

القول السادس عشر: أن الشاهد: يوم الاثنين.

[٣١ - ] والمشهود: يوم الجمعة.

﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾ الكلام هنا في ثلاثة فصول:

الأول: في جواب القسم، وفيه أربعة أقوال:

أحدها: أنه قوله: ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)﴾.

وثانيها: أنه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (١٠)﴾.

وهذان القولان ضعيفان؛ لبعد القسم من الجواب.

وثالثها: أنه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾، تقديره: لقد قتل.

ورابعها: أنه محذوفٌ، يدلُّ عليه: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (٤)﴾، تقديره: لقد قتل هؤلاء الكفار كما قتل أصحاب الأخدود، وذلك أن الكفار من قريش كانوا يعذبون من أسلم من قومهم ليرجعوا عن الإسلام، فذكر الله قصة أصحاب الأخدود؛ وعيدًا للكفار، وتأنيسا للمسلمين المعذَّبين.

الفصل الثاني: في تفسير لفظها:

فأما ﴿قُتِلَ﴾ فاختلف هل هو دعاء أو خبر؟

واختلف هل هو بمعنى القتل حقيقة، أو بمعنى: لُعِن؟

وأما ﴿الْأُخْدُودِ﴾: فهو الشَّق في الأرض، كالخندق وشبهه.

<<  <  ج: ص:  >  >>