للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ورجَّح بعضهم هذه القراءة: بأن الكفار لم يَنسبوا رسول الله إلى البخل بالوحي، بل اتهموه، فنفى عنه ذلك.

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)﴾ الضمير للقرآن.

﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ خطاب لكفار قريش؛ أي: ليس لكم زوال عن هذه الحقائق.

وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم (١).


(١) انظر الصفحات ٤٦٤، ٥٤٧، ٥٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>