والغَسَّاق: صديد أهل النار، وقد ذكر في سورة «داود» (١).
﴿جَزَاءً وِفَاقًا﴾ أي: موافقًا أعمالهم؛ لأن أعمالهم كفر وجزاؤهم النار.
و ﴿وِفَاقًا﴾:
مصدر وصف به.
أو هو على حذف مضاف تقديره: ذا وفاق.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا﴾ هذا مثل ﴿لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ وقد ذكر (٢).
﴿كِذَّابًا﴾ بالتشديد: مصدر بمعنى تكذيب.
وبالتخفيف: بمعنى:
الكذب.
أو المكاذبة؛ وهي تكذيب بعضهم لبعض.
﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴾ قال رسول الله ﷺ: «ما نزل في أهل النار أشد من هذه الآية» (٣).
(١) انظر (٣/ ٧٢٥).(٢) انظر (٢/ ٥٣٩)، (٣/ ٣٣٢).(٣) أخرجه الثعلبي في تفسيره (١٠/ ١١٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute