وقال ابن عباس: ثمانون سنة.
وقيل: ثلاث مئة سنة.
وعلى القول بالتحديد: فالمعنى: أنهم يبقون فيها أحقابًا، كلما انقضى حقبٌ جاء آخر إلى غير نهاية.
وقيل: إنه كان يقتضي أن مدة العذاب تنقضي، ثم نسخ بقوله: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (٣٠)﴾، وهذا خطأ؛ لأن الأخبار لا تُنسخ.
وقيل: هي في عُصاة المؤمنين الذين يخرجون من النار، وهذا خطأ؛ لأنها في الكفار لقوله: ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾.
وقيل: معناها أنهم يبقون أحقابًا (١) لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا، ثم يبدل لهم نوع آخر من العذاب.
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا﴾ أي: لا يذوقون برودةً تخفف عنهم حر النار.
وقيل: لا يذوقون ماء باردًا.
وقيل: البرد هنا النوم.
والأول أظهر.
﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (٢٥)﴾ استثناء من الشراب، وهو متصل.
والحميم: الماء الحار.
(١) في أ، هـ: «أحيانًا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.