وإنما ذكر الله تعالى هنا هذه المخلوقات على جهة (١) التوقيف؛ ليقيم الحجة على الكفار فيما أنكروه من البعث، كأنه يقول: إن الإله الذي قدَرَ على خِلقة هذه المخلوقات العظام قادر على إحياء الناس بعد موتهم.
ويحتمل أن يذكرها حجةً على التوحيد؛ لأن الذي خلق هذه المخلوقات هو الإله وحده لا شريك له.
﴿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (٧)﴾ شبهها بالأوتاد؛ لأنها تمسك الأرض أن تميد.