﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ يقال لهم ذلك في الجنة: بلسان الحال، أو بلسان المقال.
﴿هَنِيئًا﴾ نصب:
على الحال.
أو على الدعاء.
﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا﴾ خطاب للكفار على وجه التهديد، تقديره: قل لهم: كلوا وتمتعوا قليلًا في الدنيا.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (٤٨)﴾ هذا إخبار عن حال الكفار في الدنيا.
وذكُر الركوع: عبارةٌ عن الصلاة.
وقيل: معنى ﴿ارْكَعُوا﴾: اخشعوا وتواضعوا لله.
وقيل: هو إخبار عن حال المنافقين يوم القيامة؛ لأنهم إذا قيل لهم: اركعوا لا يقدرون على الركوع، كقوله تعالى: ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾ [القلم: ٤٢].