﴿فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ الوكيل: هو القائم بالأمور، والذي توكل إليه الأشياء، فهو أمرٌ بالتوكل على الله.
﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ أي: على ما يقول الكفار، والآية منسوخة بالسيف. وقيل: إنما المنسوخ المهادنة التي يقتضيها قوله تعالى: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾، وأما الصبر فمأمور به في كل وقت.
﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ هذا تهديد لهم، وانتصب ﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ على أنه مفعول معه، أو معطوف.
﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ أي: التنعم في الدنيا.
وروي أن الآية نزلت في بني المغيرة، وهم قوم من قريش كانوا متنعمين في الدنيا.