الثاني: أنه ثقيل على الكفار بإعجازه ووعيده.
الثالث: أنه ثقيل في الميزان.
الرابع: أنه كلام له وزنٌ ورجحان.
الخامس: أنه ثقيل لما تضمَّن من التكاليف والأوامر والنواهي، وهذا اختيار ابن عطية (١)، وعلى هذا يناسب الاعتراضُ بهذه الآية قيامَ الليل؛ لمشقته.
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ في الناشئة سبعة أقوال:
الأول: أنه النفس الناشئة بالليل؛ أي: التي تنشأ (٢) من مَضجعها وتقوم للصلاة.
الثاني: الجماعة الناشئة الذين يقومون للصلاة.
الثالث: العبادة الناشئة بالليل؛ أي: تحدث فيه.
الرابع: الناشئة: القيام بعد النوم، فمن قام أول الليل قبل أن ينام فلم يقم ناشئةً (٣).
الخامس: الناشئة القيام أول الليل بعد العشاء.
السادس: الناشئة بين المغرب والعشاء.
السابع: ناشئة الليل: ساعاته كلها.
(١) المحرر الوجيز (٨/ ٤٤٢).(٢) في أ، هـ: «تنشوا»!.(٣) في ب: «ناشئة الليل»، وفي د: «ناشئًا».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute