﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ هذا دعاء بالمغفرة لكل مؤمن ومؤمنة على العموم، وفيه دليل على جواز ذلك، خلافًا لمن قال من المتأخرين أنه لا يجوز الدعاء بالمغفرة لجميع المؤمنين على العموم، وهذا خطأ وتضييق لرحمة الله الواسعة.
قال بعض العلماء: إن الإله الذي استجاب لنوح ﵇، فأغرق بدعوته جميع أهل الأرض الكفار، حقيق أن يستجيب له فيرحم بدعوته جميع المؤمنين والمؤمنات.