للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والشمس في السماء الرابعة، وقيل: في الخامسة.

وجَعَل القمر نورًا والشمس سراجًا؛ لأن ضوء السراج أقوى من النور، فإن السراج هو الذي يضيء فيُبصَر به، والنور قد يكون أقل من ذلك.

﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُم مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا﴾ هذه عبارة عن إنشائهم من تراب الأرض.

و ﴿نَبَاتًا﴾:

مصدر على غير الصَّدْرِ (١).

أو يكون تقديره: أنبتكم فنبتُّم نباتًا.

ويحتمل أن يكون منصوبًا على الحال.

﴿ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا﴾ يعني: بالدفن.

﴿وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ يعني: بالبعث من القبور.

﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا﴾ شبه الأرض بالبساط في امتدادها واستقرار الناس عليها.

وأخذ بعضهم من لفظ البساط أن الأرض بسيطة غير كُرِيَّةٍ (٢)، خلافًا لما ذهب إليه أهل التعديل، وفي ذلك نظر.

﴿سُبُلًا فِجَاجًا﴾ ذكر في «الأنبياء» (٣).


(١) انظر التعليق في ١/ ٥٣٣.
(٢) في أ، ب، هـ: «كورية»، وفي المصباح المنير (ك ر ي): «والنسبة إليها [أي: إلى الكُرَة] كُرِيٌّ وكُرِيَّةٌ على لفظها».
(٣) انظر (٣/ ١٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>