للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والضمير المجرور يعود:

على منازلهم؛ لأن المعنى يقتضيها وإن لم يتقدم ذكرها.

أو على الأيام والليالي.

أو على الريح.

﴿كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ﴾ تقدم في «القمر» معنى تشبيههم بأعجاز النخل (١).

والخاوية: هي التي خَلَتْ من طول بِلَاها وفسادِها.

﴿مِنْ بَاقِيَةٍ﴾ أي: من بقيّة.

وقيل: من فئة باقية.

وقيل: إنه مصدر بمعنى البقاء.

﴿وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ يريد: من تقدم قبله من الأمم الكافرة، وأقربهم إليه قوم شعيب، والظاهر أنهم المراد؛ لأن عادًا وثمود قد ذُكِرَا، وقوم لوط هم المؤتفكات، وقوم نوح قد أشير إليهم في قوله: ﴿لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾.

وقرئ ﴿قِبَلَهُ﴾ بكسر القاف وفتح الباء، ومعناه: جنده وأتباعه.

﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ إما أن يكون:

مصدرًا بمعنى الخطيئة.

أو صفةً لمحذوف تقديره: بالفعلة الخاطئة.


(١) انظر صفحة: ٢٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>