للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يعني: البعث يوم القيامة.

﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ الآية؛ مقصودها التهديد والتخويف للكفار، وكذلك الآية التي بعدها.

﴿تَمُورُ﴾ ذكر في «الطور» (١).

﴿حَاصِبًا﴾ يحتمل أن يريد: حجارةً، أو ريحًا شديدة.

﴿نَذِيرِ﴾ بمعنى الإنذار، وكذلك ﴿نَكِيرِ﴾ بمعنى الإنكار.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ تنبيهٌ على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها.

و ﴿صَافَّاتٍ﴾ جمع صافةٍ، وهي التي تبسط جناحيها للطيران.

والقبض: ضم الجناحين إلى الجنب.

وعطف ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ على ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ لأن الفعل في معنى الاسم تقديره: قابضات.

فإن قيل: لِمَ لَمْ يقل «قابضات» على طريقة ﴿صَافَّاتٍ﴾؟

فالجواب: أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدَّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذُكر بصيغة اسم الفاعل؛ لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطير (٢) قليلًا للاستراحة والاستعانة، فذَكره بلفظ الفعل؛ لقلته.


(١) انظر صفحة ٢٢٣.
(٢) في ب، ج، هـ: «الطائر».

<<  <  ج: ص:  >  >>