وقيل: يعني: مُلْك الملوك في الدنيا، فهو كقوله: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦].
والأول أعم وأعظم.
﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ﴾ يعني: موت الخلق وحياتهم.
وقيل: الموت: الدنيا؛ لأن أهلها يموتون، والحياة: الآخرة؛ لأنها باقية، فهو كقوله: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: ٦٤] وهو على هذا وصفٌ بالمصدر.
والأول أظهر.
﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أي: ليختبركم، واختبار الله لعباده إنما هو لتقوم عليهم الحجة بما يصدر منهم، وقد كان الله علم ما يفعلون قبل كونه.
والمعنى: ليبلوكم فيجازيكم بما ظهر منكم.
﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ روي أن رسول الله ﷺ قرأها فقال: «أيكم أحسن عقلًا (١)، وأشدكم لله خوفًا، وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله» (٢).
(١) في أ، ب، ج، هـ: «عملًا»، والمثبت موافق لما في الرواية. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/ ٣٣٥).