﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (٢٦)﴾ أي: كنا في الدنيا خائفين من الله، والإشفاق: شدة الخوف.
﴿السَّمُومِ﴾ أشدُّ الحر.
وقيل: هو من أسماء جهنم.
﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ يحتمل أن يكون:
بمعنى نعبده.
أو من الدعاء بمعنى الرغبة.
و ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ يعنون: في الدنيا قبل لقاء الله.
﴿أَنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ البَرُّ: الذي يَبَرُّ عباده ويحسن إليهم.
وقرئ ﴿أَنَّهُ﴾:
بفتح الهمزة: على أن يكون مفعولًا من أجله، أو يكون هذا اللفظ هو المدعو به.
وقرئ بكسرها: على الاستئناف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.