وقيل: الذي اجتيحت ثمرته.
وقيل: الذي ماتت ماشيته.
وقيل: هو الكلب.
وهذه الأقوال أمثلة، والمعنى الجامع لها: أن المحروم الذي حرَّمه الله المال بأيِّ وجه كان.
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ﴾ إشارةٌ إلى ما في خلقة الإنسان من الآيات والعبر، ولقد قال بعض العلماء: إن فيه خمسة آلاف حكمة.
وقال بعضهم: الإنسان نسخةٌ مختصرة من العالم كلِّه.
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ معنى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾: المطر.
وقيل: القضاء والقدر.
ويحتمل أن يكون ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ من الوعد أو الوعيد والكلُّ في السماء، ولذلك قيل: يعني: الجنة والنار.
وقيل: (١) الخير والشر.
﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ هذا جواب القسم، والضمير:
لما تقدَّم من الآيات والرزق.
أو لـ ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾.
(١) في ب زيادة: «يعني».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute