للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو مفعولٌ بفعل مضمر تقديره: أعطاكم أخرى. أو مبتدأ.

﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: أهل مكة.

﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ أي: عادتَه.

والإشارة: إلى يوم بدر.

وقيل: الإشارة إلى نَصْرِ الأنبياء قديمًا.

﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ روي في سببها أن جماعة من فتيان قريش خرجوا إلى الحديبية، ليصيبوا من عسكر رسول الله ، فبعث إليهم رسول الله خالد بن الوليد في جماعةٍ من المسلمين فهزموهم وأسرُوا منهم قومًا، وساقوهم إلى رسول الله فأطلقهم.

فكفُّ أيدي الكفار: هو أن هُزموا وأُسروا.

وكفُّ أيدي المؤمنين عن الكفار: هو إطلاقهم من الأسر، وسلامتهم من القتل.

وقوله: ﴿مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: من بعد ما أخذتموهم أسارى.

﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: أهل مكة.

﴿وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ يعني: أنهم منعوهم عن العمرة بالمسجد الحرام عام الحديبية.

﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ الهديُ: ما يُهدى إلى البيت من الأنعام،

<<  <  ج: ص:  >  >>