للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿هَؤُلَاءِ﴾ منصوبٌ على التخصيص، أو منادى.

﴿لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني: الجهادَ أو الزكاةَ.

﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾ أي: إنما ضَرَر بخله على نفسه؛ فكأنه بَخِلَ على نفسه بالثواب الذي يستحقُّه بالإنفاق.

﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ أي: يأتِ (١) بقومٍ على خلاف صفتكم، بل راغبين في الإنفاق في سبيل الله.

فقيل: إن هذا الخطاب لقريش، والقوم غيرهم: الأنصار؛ وهذا ضعيف لأن الآية مدنية، نزلت والأنصار حاضرون.

وقيل: الخطاب لكلِّ مَنْ كان حينئذ بالمدينة، والقوم: هم أهل اليمن، وقيل: فارس.


(١) في ب، ج، د، هـ: «يأتي».

<<  <  ج: ص:  >  >>