﴿أَمْ حَسِبَ﴾ الآية؛ معناها: أظن المنافقون أن لن يفضحهم الله؟
والضَّغْن: الحقد، ويراد به هنا: النفاق والبغض في الإسلام وأهله.
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ أي: لو نشاء لأريناك المنافقين بأعيانهم حتى تعرفهم بعلاماتهم، ولكن الله ستر عليهم؛ إبقاءً عليهم وعلى أقاربهم من المسلمين.
وروي أن الله لم يذكر له واحدًا منهم باسمه.
﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ معنى ﴿لَحْنِ الْقَوْلِ﴾: مقصده وطريقته.
وقيل: اللحن: هو الخفيُّ المعنى، كالكناية والتعريض.