وقيل: الرسل كلهم أولو عزم؛ فـ ﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ على هذا: لبيان الجنس. وعلى الأقوال المتقدمة: للتبعيض.
﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَهُمْ﴾ أي: لا تستعجل نزول العذاب بهم؛ فإنهم صائرون إليه؛ فإنهم (١) إذا هلكوا كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعةً من نهار؛ لاستقصار أعمارهم.
﴿بَلَاغٌ﴾ خبر ابتداء مضمر، تقديره: هذا الذي وُعظتم به بلاغٌ؛ بمعنى: كفايةٌ في الموعظة.
أو بلاغ من الرسول ﷺ، أي: بلَّغَ هذه المواعظ والبراهين.