﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ﴾ العامل فيه محذوفٌ، تقديره: اذكر.
﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ تقديره: يقال لهم: أذهبتم طيباتكم.
والطيبات هنا: الملاذُّ من المآكل وغيرها.
وقرئ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾:
بهمزة واحدة على الخبر.
وبهمزتين على التوبيخ.
والآية في الكفار؛ بدليل قوله: ﴿يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وهي مع ذلك واعظةٌ لأهل التقوى من المؤمنين، ولذلك قال عمر لجابر بن عبد الله وقد رآه اشترى لحمًا: أما تخشى أن تكون من أهل هذه الآية؟
﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ أي: العذاب الذي اقترن به هوانٌ.