للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلِنُوَفِّيَهُمْ﴾ تعليلٌ لفعل محذوف، وبه يتعلَّق، تقديره: جعل جزاءهم درجاتٍ؛ ليوفيهم (١) أعمالهم.

﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ﴾ العامل فيه محذوفٌ، تقديره: اذكر.

﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ تقديره: يقال لهم: أذهبتم طيباتكم.

والطيبات هنا: الملاذُّ من المآكل وغيرها.

وقرئ ﴿أَذْهَبْتُمْ﴾:

بهمزة واحدة على الخبر.

وبهمزتين على التوبيخ.

والآية في الكفار؛ بدليل قوله: ﴿يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، وهي مع ذلك واعظةٌ لأهل التقوى من المؤمنين، ولذلك قال عمر لجابر بن عبد الله وقد رآه اشترى لحمًا: أما تخشى أن تكون من أهل هذه الآية؟

﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ أي: العذاب الذي اقترن به هوانٌ.


(١) في د: "لنوفيهم".

<<  <  ج: ص:  >  >>