للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين» (١).

وحجة ابن عباس: ثبوت البسملة مع كل سورة في المصحف.

- الثانية: إذا ابتدأت أوَّل سورة بسملت، إلا «براءة»، وسنذكر علَّة سقوطها من «براءة» في موضعه.

وإذا ابتدأت جزءَ سورة:

فأنت مخير بين البسملة وتركها عند أبي عمرو الداني (٢).

وتترك البسملة عند غيره.

وإذا أتممت سورة وابتدأت أخرى: فاختلف القرَّاء في البسملة وتركها.

- الثالثة: لا يبسمل في الصلاة عند مالك.

ويبسمل عند الشافعي جهرًا في الجهر، وسرًّا في السرّ.

وعند أبي حنيفة: سرًّا في الجهر والسرّ.

فحجة مالك من وجهين:

أحدهما: أنها ليست عنده آيةً من الفاتحة حسبما ذكرنا.

والآخر: الحديث الصحيح عن أنس أنه قال: «صلَّيت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾،


(١) أخرجه الترمذي (٢٤٥).
(٢) انظر: التيسير في القراءات السبع، للداني (١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>