للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ فيه قولان:

أحدهما: أنه عبارةٌ عن الذلِّ؛ لأن نظر الذليل بمهانة واستكانة.

والآخر: أنهم يحشرون عُمْيًا فلا ينظرون بأبصارهم، وإنما ينظرون بقلوبهم، واستبعد هذا ابن عطية (١) والزمخشري (٢).

والطَّرْف يحتمل:

أن يريد به: العين.

أو يكون مصدرًا.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يتعلَّق بـ ﴿قَالَ﴾، أو بـ ﴿خَسِرُوا﴾.

﴿أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ يحتمل أن يكون:

من كلام الذين آمنوا.

أو مستأنفًا من كلام الله تعالى.

﴿لَا مَرَدَّ لَهُ﴾ ذكر في «الروم» (٣).

﴿مِنْ نَكِيرٍ﴾ أي: إنكارٍ، يعني: لا تنكرون أعمالكم.

﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ قدَّم الإناث اعتناءً بهنَّ، وتأنيسًا لمن وَهبَهَنَّ (٤) له.


(١) المحرر الوجيز (٧/ ٥٢٧).
(٢) الكشاف (١٤/ ٨٢).
(٣) انظر (٣/ ٤٩٨).
(٤) في ب: «وُهبْنَ».

<<  <  ج: ص:  >  >>