للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والثاني: أن الآيات في الآفاق: هي ما أصاب الأمم المتقدمين من الهلاك، وفي أنفسهم: يوم بدر.

والثالث: أن الآيات في الآفاق: هي خلق السماء وما فيها من العبر والآيات، وفي أنفسهم: خِلْقة بني آدم، وهذا ضعيف؛ لأنه قال: ﴿سَنُرِيهِمْ﴾ بسين الاستقبال، وقد كانت السماء وخِلْقة بني آدم مرئيةً. والأول هو الراجح.

﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ الضمير للقرآن و (١) الإسلام.

﴿مُحِيطٌ﴾ أي: محيط بعلمه وقدرته وسلطانه.


(١) في أ: «أو».

<<  <  ج: ص:  >  >>