﴿ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ قال أبو بكر الصديق: المعنى: استقاموا على قولهم: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ﴾، فصحَّ إيمانهم، ودام توحيدهم.
وقال عمر بن الخطاب: المعنى: استقاموا على الطاعة وترك المعاصي.
وقول عمر أكملُ وأحوط، وقول أبي بكر أرجح؛ لما روى أنس أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية وقال: «قد قالها قوم ثم كفروا، فمن مات عليها فهو ممن استقام» (١).
وقال بعض الصوفية: معنى ﴿اسْتَقَامُوا﴾: أعرضوا عما سوى الله، وهذه حالة الكمال، على أن اللفظ لا يقتضيها.
﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ يعني: عند الموت.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾ الضمير للآخرة.
﴿مَا تَدَّعُونَ﴾ أي: ما تطلبون.
(١) أخرجه الترمذي (٣٢٥٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute