وقيل: هم أهل الأهواء، كالقدرية وغيرهم، وهذا مردود بقوله: ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ﴾، إلَّا إن جعلته منقطعًا مما قبله، وذلك بعيد.
﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ العامل في ﴿إِذِ﴾: ﴿يَعْلَمُونَ﴾.
وجعل الظرف الماضي موضع المستقبل؛ لتحقق الأمر.
﴿يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ﴾ أي: يُجرُّون، والحميم: الماء الشديد الحرارة.
﴿ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ هذا من قولك: سجرتُ التَّنُّور: إذا ملأته بالنار، فالمعنى: أنهم يدخلون فيها كما يدخل الحطب في التنور، ولذلك قال مجاهد في تفسيره: توقد بهم النار.