﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ يعني: المستلذَّات؛ لأنه إذا جاء ذكر الطيبات في معرض الإنعام فيراد به المستلذات، وإذا جاء في معرض التحليل والتحريم فيراد به الحلال.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هذا متصلٌ بما قبله، قال ذلك ابن عطية (٢) والزمخشري (٣)، وتقديره: ادعوه مخلصين قائلين: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.