﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾ يحتمل أن يكون المعنى:
مرتفع الدرجات، فيكون بمعنى العليّ (١).
أو رافع درجات عباده في الجنة (٢) وفي الدنيا.
﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾ يعني: الوحيَ.
﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾ يحتمل أن يريد:
الأمر الذي هو واحد الأمور.
أو الأمر بالخير.
فعلى الأول: تكون ﴿مِنْ﴾ للتبعيض، أو لابتداء الغاية.
وعلى الثاني: تكون لابتداء الغاية، أو بمعنى الباء.
﴿يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ يعني: يوم القيامة.
وسمّي بذلك؛ لأن الخلائق يلتقون فيه.
وقيل: لأنه يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض.
وقيل: لأنه يلتقي الخلق (٣) مع ربهم.
والفاعل بـ ﴿لِيُنْذِرَ﴾: ضمير يعود على ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾، أو على ﴿الرُّوحَ﴾، أو على الله.
(١) في ب، ج: «العلو».(٢) في ب: «الآخرة».(٣) في د، هـ زيادة: «فيه».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.