للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ أصل الكلام: وسعتْ رحمتُك وعلمُك كلَّ شيء، فالسعة في المعنى مسندةٌ إلى الرحمة والعلم، وإنما أُسندتا في اللفظ إلى الله تعالى؛ لقصد المبالغة في وصف الله تعالى بهما، كأن ذاته رحمةٌ وعلمٌ واسعان كلَّ شيء.

﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾ يَحتمل:

أن يكون المعنى: قِهِم السيئات نفسَها، بحيث لا يفعلونها.

أو يكون المعنى: قِهِم جزاء السيئات، فلا تؤاخذهم بها.

<<  <  ج: ص:  >  >>