وقال الكوفيون: الواو في أبواب الجنة واو الثمانية؛ لأن أبواب الجنة ثمانية.
وقيل: الواو زائدة، و ﴿فُتِحَتْ﴾ هو الجواب.
﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾ يعني: أرض الجنة، والوراثة هنا: استعارةٌ؛ كأنهم ورثوا موضع (١) من لم يدخل الجنة.
﴿نَتَبَوَّأُ﴾ أي: ننزل من الجنة حيث نشاء ونتَّخذه مسكنًا.
﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ أي: مُحْدِقين به، دائرين حوله.
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُم﴾ الضمير لجميع الخلق كالموضع الأول.
ويحتمل هنا أن يكون للملائكة.
والقضاء بينهم: توفية أجورهم على حسَب منازلهم.
﴿وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يحتمل أن يكون القائل لذلك: الملائكة.
أو جميع الخلق.
أو أهل الجنة؛ لقوله: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ١٠].
(١) في أ، هـ: «مواضع».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute