﴿زُمَرًا﴾ في الموضعين: جمع زُمْرة، وهي الجماعة من الناس، وقال ﷺ:«أول زمرة يدخلون الجنة وجوههم على مثل القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على مثل أشدّ نجم في السماء إضاءةً، ثم هم بعد ذلك منازل»(١).
﴿خَزَنَتُهَا﴾ جمع خازن حيث وقع.
﴿كَلِمَةُ الْعَذَابِ﴾ يعني: القضاء السابق بعذابهم.
﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ إنما قال في الجنة ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ بالواو وقال في النار بغير واو؛ لأن أبواب الجنة كانت مفتحة قبل مجيء أهلها، فالمعنى: حتى إذا جاؤوها وأبوابها مفتوحة، فالواو واو الحال، وجواب ﴿إِذَا﴾ على هذا محذوف، وأما أبواب النار فإنما فتحت حين جاؤوها، فوقع قوله: ﴿فُتِحَتْ﴾ جوابًا للشرط، فكان بغير واو.