أو خبر ابتداء مضمر تقديره: «هذا تنزيل»، و ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ على هذا الوجه: يتعلق بـ ﴿تَنْزِيلُ﴾.
أو يكون خبرًا بعد خبر.
أو خبر مبتدإٍ آخَرَ محذوفٍ.
و ﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: القرآن، أو السورة.
واختار ابن عطية أن يراد به: جنس الكتب المنزلة (١).
وأما ﴿الْكِتَابَ﴾ الثاني: فهو القرآن باتفاق.
﴿بِالْحَقِّ﴾ يَحتمل معنيين:
أحدهما: أن يكون معناه: متضمنًا الحقَّ.
والثاني: أن يكون معناه: بالاستحقاق والوجوب.
﴿مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ أي: لا يكون فيه شرك أكبر ولا شرك أصغر وهو الرياء.
﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ قيل: معناه: من حقه ومن واجبه أن يكون له الدين الخالص.
ويحتمل أن يكون معناه: أن الدين الخالص هو دين الله وهو (٢) الإسلام، الذي شرعه لعباده ولا يقبل غيره.
(١) المحرر الوجيز (٧/ ٣٦٩).(٢) من هنا يبدأ سقط ورقة من ج.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute