﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ تقديره: وهم يسخرون منك، أو من العبث.
﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤)﴾ الآية هنا: العلامة، كانشقاق القمر ونحوه.
وروي أنها نزلت في مشرك اسمه رُكانة، أراه النبي ﷺ آياتٍ فلم يؤمن.
و ﴿يَسْتَسْخِرُونَ﴾ معناه: يسخرون، فيكون «فَعَلَ» و «استفْعَلَ» بمعنى واحد.
وقيل: معناه: يستدعي بعضهم بعضًا لأن يسخر.
وقيل: يبالغون في السُّخرية.
﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾ الآية؛ معناها: استبعادهم للبعث.
وقد تقدَّم الكلام على الاستفهامين في «الرعد» (١).
﴿أَوَآبَاؤُنَا﴾ بفتح الواو، دخلت (٢) همزة الإنكار على واو العطف.
وقرئ بالإسكان عطفًا بـ «أو».
﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ (١٨)﴾ أي: قل: تبعثون. والدَّاخر: الصَّاغر الذَّليل.
﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ هي النفخة في الصور للقيام من القبور.
﴿فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ﴾ يحتمل أن يكون:
من النظر بالأبصار.
أو من الانتظار؛ أي: ينتظرون ما يُفعل بهم.
(١) انظر (٢/ ٦٦٩).(٢) في أ، ب، ج، هـ: «ودخلت».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute