٤٩١ - سوّى -بالكسر أو الضم مع ترك الهمز-: استثناءٌ. وقد يكون من التسوية.
٤٩٢ - سفهاء: جمع سفيه؛ وهو الناقص العقل.
وأصل السَّفَهِ: الخفَّةُ؛ ولذلك قيل لمبذر المال: سفيه، وللكفار والمنافقين: سفهاء.
٤٩٣ - سلوى: طائرٌ يشبه السُّمَانَى، وكان ينزل على بني إسرائيل مع المنِّ.
٤٩٤ - سأل: له معنيان:
[١] طلب الشيء.
[٢] والاستفهام عنه.
وسال -بغير همز-: من المعنيين المذكورين، ومن السَّيل.
٤٩٥ - سبحان: تنزيه، وسبَّحتُ الله أي: نزَّهتُه عما لا يليق به من الصاحبة والولد والشركاء والأنداد وصفاتِ الحدوثِ (١) وجميعِ العيوب والنقائص.
(١) قال الشيخ عبد الرحمن البراك: «قوله: «وصفات الحدوث» أقول: هذا لفظ مجملٌ يحتمل حقًا وباطلًا؛ فإن أريد به تنزيهُه تعالى عن وصفه بشيء من خصائص المخلوق مما يستلزم تمثيله سبحانه بخلقه فهو حقٌّ، وإن أريد به تنزيهُه عما يكون بمشيئته تعالى من أفعاله، وهو ما يعبرون عنه بحلول الحوادث، ويقصدون نفي قيام الأفعال الاختيارية به؛ فإن ذلك باطلٌ. وهذا أصل عند أكثر المتكلمين، فإنه يقولون: إنه تعالى منزه عن حلول الحوادث، يريدون نفي قيام الأفعال الاختيارية به سبحانه؛ كالمجيء والنزول والاستواء على العرش، والله أعلم».