للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ يعني: نار الآخرة.

وقيل: كان معه ملك يضربهم بسوط نار (١).

﴿مَحَارِيبَ﴾ هي القصور.

وقيل: المساجد.

﴿وَتَمَاثِيلَ﴾ قيل: إنها كانت على غير صور الحيوان.

وقيل: على صور الحيوان، وكان ذلك جائزا عندهم.

﴿كَالْجَوَابِ﴾ جمع جابية، وهي البركة التي يجتمع فيها الماء.

﴿رَاسِيَاتٍ﴾ أي: ثابتات في مواضعها، لا يستطيع أحد أن ينقلها لعظمها (٢).

﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ حكاية ما قيل لآل داود.

وانتصب ﴿شُكْرًا﴾ على أنه:

مفعول من أجله.

أو مصدر في موضع الحال، تقديره: شاكرين.

أو مصدر من المعنى؛ لأن العمل شكر، تقديره: اشكروا شكرا.

أو مفعول به.

﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ يحتمل أن يكون: مخاطبة لآل داود،


(١) في ج: «بسوط من نار».
(٢) في د: «لعظمتها».

<<  <  ج: ص:  >  >>