﴿خَتَّارٍ﴾ أي: غدَّار شديد الغدر، وذلك أن جَحَدَ نعمة الله غدرٌ.
﴿لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ﴾ أي: لا يقضي (١) عنه شيئًا، والمعنى: أنه لا ينفعه، ولا يدفع عنه مضرةً.
﴿وَلَا مَوْلُودٌ﴾ أي: ولدٌ، فكما لا يقدر الولد لوالده على شيء، كذلك لا يقدر الوالد لولده على شيء.
﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان.
وقيل: الأمل والتسويف.
﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ أي: متى تكون الساعة (٢)؛ فإن ذلك مما انفرد الله بعلمه، ولذلك جاء في الحديث: «مفاتح الغيب خمس» وتلا هذه الآية (٣).
﴿مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا﴾ يعني: من خيرٍ أو شر، أو مال أو ولد، أو غير ذلك.
(١) في ب: «لا يغني».(٢) لم ترد هذه الكلمة في أ، ب.(٣) أخرجه البخاري (١٠٣٩)، ومسلم (١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.